ثورة نوفمبر 54 عظيمة و شعب جزائري اعظم

كتبهاRaid Abdellouche ، في 3 نوفمبر 2007 الساعة: 20:29 م

 

الذكرى 53 لثورة اول نوفمبر المجيدة

 

 لا يختلف اثنان في ما قدمته الثورة الجزائرية من معان كبيرة للجهاد الحقيقي، وللتشبث العظيم بقيم ومبادئ الثورة الحقيقية على واقع حال الشعب الجزائري الذي فرضته القبضة الاستعمارية الفرنسية سواء في العالم العربي أو العالم غير العربي، حتى باتت الجزائر وشعبها مضربا للمثل في البطولة والاستمساك بالحق، وتقديم مقابل ذلك الغالي والنفيس لدى كل الشعوب في كل أرجاء الدنيا، بل أصبح كل من يذكر الجزائر إلا ويذكرها مقرونة ببلد المليون ونصف مليون شهيد.

وقلما تجد من يقول إن الثورة الجزائرية التي انطلقت أولى شرارتها في الفاتح من نوفمبر من عام 54 أنها ثورة لم تستطع أن تغير المفاهيم السائدة في العالم و المتعلقة بالسيادة الشعبية، وبحاكمية الشعوب لأنفسها دون تدخل أي طرف خارجي، بل أغلبية غالبة لا تزال ترى في الثورة الجزائرية النور الرباني الذي تنزل على عباده ، ومنحهم الرشد من أجل إدراك درب الحرية والانعتاق. لقد كانت بحق نبراسا لكل الشعوب المستضعفة التي ذاقت ويلات الاستعمار، وتجرعت مرارة الهوان والظلم والجوع والتشريد.

وكل هذا في حقيقة الأمر لم يأت من فراغ، أو كان فلتة تاريخية فجائية وضعتها الصدفة أمام الرعيل الأول الذي حمل لواء الجهاد في الجبال والوديان، بل إن ثورة الجزائر التحريرية كانت منطلقها الإيمان بالتحرر ومنتهاها الإدراك بأن إرادة الله من إرادة الشعوب، وإذا عزمت الشعوب على التحرر كان لها ذلك، شريطة أن يكون العزم موصولا بالتوكل على الله سبحانه وتعالى.
ا يختلف اثنان في ما قدمته الثورة الجزائرية من معان كبيرة للجهاد الحقيقي، وللتشبث العظيم بقيم ومبادئ الثورة الحقيقية على واقع حال الشعب الجزائري الذي فرضته القبضة الاستعمارية الفرنسية سواء في العالم العربي أو العالم غير العربي، حتى باتت الجزائر وشعبها مضربا للمثل في البطولة والاستمساك بالحق، وتقديم مقابل ذلك الغالي والنفيس لدى كل الشعوب في كل أرجاء الدنيا، بل أصبح كل من يذكر الجزائر إلا ويذكرها مقرونة ببلد المليون ونصف مليون شهيد.

وقلما تجد من يقول إن الثورة الجزائرية التي انطلقت أولى شرارتها في الفاتح من نوفمبر من عام 54 أنها ثورة لم تستطع أن تغير المفاهيم السائدة في العالم و المتعلقة بالسيادة الشعبية، وبحاكمية الشعوب لأنفسها دون تدخل أي طرف خارجي، بل أغلبية غالبة لا تزال ترى في الثورة الجزائرية النور الرباني الذي تنزل على عباده ، ومنحهم الرشد من أجل إدراك درب الحرية والانعتاق. لقد كانت بحق نبراسا لكل الشعوب المستضعفة التي ذاقت ويلات الاستعمار، وتجرعت مرارة الهوان والظلم والجوع والتشريد.

وكل هذا في حقيقة الأمر لم يأت من فراغ، أو كان فلتة تاريخية فجائية وضعتها الصدفة أمام الرعيل الأول الذي حمل لواء الجهاد في الجبال والوديان، بل إن ثورة الجزائر التحريرية كانت منطلقها الإيمان بالتحرر ومنتهاها الإدراك بأن إرادة الله من إرادة الشعوب، وإذا عزمت الشعوب على التحرر كان لها ذلك، شريطة أن يكون العزم موصولا بالتوكل على الله سبحانه وتعالى.

يقول الشاعر التونسي الكبير ابوالقاسم الشابي في احدى قصائده:

إذا الشعب يوما اراد الحياة       فلا بد ان يستجيب القدر

 

إعداد التلميذة هديل عبداللوش

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر